مرحبا أيها البائس






" تلك الكلمات، كتبتها في لحظة ضعف، وإنكسار منذ عامين، وهذا ماكنت أردده لنفسي كي أصمد ". 

شخصياً.. لدي الكثير من الأمل والتفاؤل في كل شيء، أؤمن بأن أي شئ أريده، أستطيع تحقيقه. فقط عليّ أن أثق به، وأقتنع بهذا الشئ كامل الإقتناع.

   لا أعرف كيف يصاب الأشخاص بالإحباط والإكتئاب في حياتهم ؟؟ فكل شخص يصنع واقعه بنفسه.

  كثيراً ماتحيط بنا الظروف الصعبة، والمستحيلة أحياناً، تخرجنا من عالم جميل نعيشه، إلى أخر كئيب ومظلم .:( 

  فقط، تأمل حياتك أيها البائس، لديك الكثير ليجعلك سعيداً، لديك جسد سليم، وعقل يفكر، وصحة كافية للقيام بمهام كبيرة في حياتك.
 لا تنتظر من أحد أن يعطيك فرصة للقيام بشئ ، أصنع أنت الفرص لنفسك ، واستمر بالمحاولة.

   لا تيأس من أول موقف سئ تتعرض له ، ماذا لو خسرت وظيفتك، عائلتك، أصدقائك أوكل من حولك؟؟

  لابأس، ستسعيد كل شيء في الوقت المناسب. لكنك لن تستطيع تحمل خسارة نفسك، تستطيع أن تصنع فرصة جديدة _بل فرص_.

   حاول، فالمحاولة، هي أساس نجاح كل شئ ، لا شئ يتحقق من أول خطوة وأول تجربة، فعلماء الفيزياء والرياضيات والفلك وغيرهم، لم يحققوا النجاح من أولى تجاربهم.

    لا أحد من هؤلاء عرف الملل، أو الفشل، أو الإحباط، ثقتهم في أنفسهم عززت تجاربهم، ومحاولاتهم حتى وصلوا لأهدافهم .. 

  فقط إجعل نفسك واثقاً من أي شئ تفعله، أزرع فيه روح المغامرة، وستراه يتحقق أمام عينيك. لا شئ يستحق العناء فلكل شئ نهاية حتى الدنيا لها نهاية !.

  إذن، إغتنم عمرك في الأفضل، وأجعل من نفسك قدوة صالحة ومثال يحتذى به غيرك .

  أعمل جيدا لربك، فالموت ليس النهاية، إنما الأخرة هي نهاية دنيا تخبطنا فيها بشتى الطرق.

  الأخرة، هي بداية حياة أفضل، وعالم أبدي جميل لا يعرف الملل ودائم بلا نهاية.. 

   أجتهد في عباداتك، كي تضمن الأبدية في هذا العالم الجميل عند رب كريم لا يظلم أحداً، والعدل كل العدل بين يديه .. 
                                                                                  
                    "هل فهمت الأن أيها البائس " ؟!

تعليقات