غرفة الأرشيف (قصة حقيقية ) ..




في السابعة صباحا ، يحين وقت فتح المصنع ويبدأ العمال في التوافد ، وأول الواصلين هو والدي . الشخص العظيم الذي يدير هذا الصرح ،  يعمل مديرا في مصنع للحديد والصلب والذي يعد من أهم المصانع في مدينتنا . يروي لنا قصة غريبة عن الأشباح ، بجوار المكتب الخاص به ، توجد غرفه الأرشيف مليئة بالملفات والغبار يتوسط سقفها مصباح إضاءة كبير ذو إضاءة عالية ، لايوجد بأي من جدرانها أي نافذة ولا حتى فتحة تهوئة .! لا أحد يقترب منها ، لا أحد يحاول التفتيش بين ملفاتها ، تركت مغلقة لسنين تحمل داخلها أسرارا لا أحد يعلم عنها شيئا . 

                                        قصتها :-

     في الصباح وعند فتح المصنع وبدأ العمل فيه ، تسمع ضجيجا عاليا يصدر من تلك الغرفة ، يهتز بابها وكأن عشرة رجال يحاولون إقتلاعه ، ويستمر هذا الضجيج طوال اليوم إلى أن تغرب الشمس وأحيانا يكون متقطعا . في أحد الأيام ، كان أحد العمال ويعتبر أمين الغرفة هو المتواجد ويفتش عن ملف أحد العمال هناك ، فتح الغرفة ، وقبل فتح الإضاءة العالية وجد شخصا يقف في وسط الغرفة ، يرتدي قميصا أحمر ، ظهره في وجه الداخل ، ظن الأمين أنه أحد العاملين وبدأ بمناداته ( سيد ... سيد ) لا أحد يرد ، فقط صوت الشهيق والزفير هو المسموع وكانه صوت نار متوهجة ، ناهيك عن كمية الحرارة التي شعر بها هذا الأمين . أضاء الغرفة ولم يجد أحدا ، إنتابه الهلع وأقسم أنه لن يبقى في منصبه بعد اليوم .!!

    حادثة أخرى ، كانت الساعة الثالثة بعد الظهر ، ووالدي مجتمعا بأحد الزبائن المهمين عندما سمع هذا الأخير صوت الضربات والضجيج . ظل صامتا في بداية الحديث ظنا منه أنه صوت مكينات المصنع ، إلى أن أستمر الضجيج لساعة ، غضب و سأل والدي عن قصة هذا الصوت ، فرد والدي قائلا إنها ماكينات المصنع . " بالطبع لن يقول له إن لديك فرصة ذهبية عندنا لمقابلة أحد أشباح المدينة .! " 

    العمال المتواجدين في المصنع من جنسيات مختلفة ومنذ قديم الزمن ، قبل مجئ والدي وإستلام وظيفته ، يرون له بأن أحد العمال إختفى في ظروف غامضة ، حتى صاحب المصنع لم يعلم عنه شيئا حتى الأن وهو مسجل بأنه مفقود منذ أكثر من 10 سنوات .! 

   المفاجأة ، في أول ليلة من رمضان ، أخبرنا والدي بأنه لا يسمع أي همس نهائيا داخل تلك الغرفة الملعونة . !   

    وفي آخر تطور هذه الأيام ، إقترح صاحب المصنع أن يبدأ العمال برش الملح داخل تلك الغرفة وعلى بابها ، وبالفعل ، لم يعد هناك أي أصوات تذكر على مدى أكثر من 5 شهور.!!


تعليقات

‏قال غير معرف…
ohhh