أين تكمن السعادة ؟..






       عندما أُغلقت أبواب القدر أمامها، وبدأت الحياة تضيق بها من كافة الإتجاهات، فُتحت ثغرة، من باب اﻷمل، لتضئ بذلك دربها مرة أخرى.

   كلمات لم تتوقع أن تسمعها يوماً ما، رسمت فرحة كبيرة على وجهها العابس. ظهرت إبتسامة عريضة لتمحي بذلك آثار الحزن الذي دب في قلبها.

   فقد أثبت لها حبيبها أن حبه لها صادقاً، وكان دائماً يبحث عنها بالرغم من الصعوبات الذي واجهها، ليس بالضرورة معرفه ماحدث، لكن تلك الفرحة التي رسمت لها طريق الحياة مرة أخرى ، كفيلة بشرح ماحدث. 

 
حياة لطالما حلُمت بأن تعيشها، حياة يملأوها الحب، والطمأنينة، خالية من الأحزان. لقد إكتفت من ألم الفراق، والخصام في عالمها.

  هي اﻷن تعيش في "عالم موازي" من السعادة الدائمة، ليس هناك ضرورة بأن نتدخل في شؤونهما، يكفينا أن نعلم بأنها سعيدة اﻵن.

أتمنى أن يدوم ذلك لها أبد الدهر..

تعليقات